خمس دول أعلنت الحرب على القصير ( أرقام ومعطيات وصور )
جي بي سي - دخلت مدينة القصير جنوب سوريا في الإسبوع الثاني والخمسين من الحصار الخانق الذي تتعرض له ، بالاضافة الى حملات القصف المتواصل من الطائرات والمدفعية وقاذفات الصواريخ من عدة جهات وعلى أكثر من محور .
تبدو هذه الصورة مألوفة في معظم المدن والقرى السورية التي تشهدت معارك منذ بداية النزاع المسلح في الثورة السورية ، لكن المميز في القصير ان الجيش النظامي ليس الطرف الوحيد الذي يقاتل المعارضة كما هو الحاصل في باقي المناطق السورية .
فمن حزب الله وحركة امل اللبنانية الى مليشيات مقتدى الصدر العراقية والحرس الثوري الايراني وصولا الى الدعم الروسي العسكري والسياسي الهائل ، وبذلك تكون 5 دول تشترك في القتال ضد المعارضة السورية في منطقة لا تزيد مساحتها عن 4 كلم .
تبدو هذه مبالغة ، ولكن الوقائع على الأرض تثبت ان 23 ألف معظمهم من المدنيين بسلاح خفيف ومحدود يقفون في مواجهة أكثر من 28 ألف جندي مزود بكافة أنواع الأسلحة .
وتجدر الإشارة الى ان القصير تتعرض لهجمات شرسة بكافة انواع الصورايخ ، فمن " سكود " الى المدفعية الثقيلة والصواريخ والقنابل العنقودية وصولا الى السلاح الكيماوي ، ولكن مع ذلك بقيت تحت سيطرة الجيش الحر وهذا ما يحير معظم المحللين العسكريين من كافة الأطراف .
من جهته وضع المحلل العسكري والاستراتيجي لـ " جي بي سي " هشام خريسات بعض الملاحظات في محاولة لقراءة الموقف العسكري والميداني لجبهة القصير :
1. لاول مرة بالتاريخ يكون عدد الجنود المهاجمين اكثر من عدد المحاصرين من السكان فعدد المهاجمين 28 الفا وعدد المدافعين 23 الفا معظمهم من المدنيين .
2. لاول مرة بالتاريخ العسكري يكون جيش نظامي تابع لمليشيات خارجية - أي ان الجيش النظامي السوري يتبع لحزب الله - ، بحيث يستخدم نظام جهات خارجية لمحاربة شعبه .
3. تتعرض منطقة لا تزيد مساحتها عن 4 كلم وعدد سكانها 24 ألف نسمة لهجوم تشارك فيه فعليا 5 دول ، ومع ذلك يفشل الهجوم .
4. كسرت القصير الموازين العسكرية وحتى المنطقية ، فالمدينة قطع عنها الكهرباء والمياه والإمدادات العسكرية والغذائية منذ ما يزيد عن 14 شهرا ، ومع ذلك بقيت صامدة طوال هذه المدة .
5. قرية يقطع عنها الماء والكهرباء والسلاح والعتاد وتبقى صامدة منذ 14 شهر والنظام وحلفائة عاجزين عن معرفة من اين يتم التزويد رغم انها محاصرة من كافة الجهات .
وعند الحديث عن الدعم اللبناني والايراني والروسي والعراقي للنظام السوري في معارك القصير ، يبقى الحديث بالارقام أكثر إثباتا للحقيقة ، وتاليا أهم الأرقام التي تبين مدى تورط الدول الآنفة الذكر في معارك القصير :
الدور الإيراني والعراقي :
** قدم النظام الإيراني ما يزيد عن مليار دولار مساعدة نقدية على شكل رواتب للجنود العراقيين وحزب الله وما يسمى " الشبيحة " .
حيث يتقاضى الجنود والشبيحة وعناصر حزب الله والصدر رواتب من إيران والعراق كالتالي :
1- جنود قوات الدفاع الوطني يتقاضى الفرد 155 دولار .
2- جنود الحرس الجمهوري السوري يتقاضى الفرد 2500 دولار .
3 - عناصر حزب الله اللبناني 2000 دولار للفرد .
4 - مليشيا مقتدى الصدر من 1000 - 2000 دولار للفرد .
5 - " الشبيحة " يتقاضون بالمتوسط بين 700 - 800 دولار شهريا .
** تصل بشكل دوري شحنات من الأسلحة سواء برا أو جوا عن طريق العراق تحمل 5 طن تصل الى مطار المزة العسكري .
** يشارك الحرس الثوري الايراني وعلى أعلى المستويات بمهمات عسكرية تتضمن التصوير الجوي والمراقبة وإدارة المعارك ، وأكبر دليل على التورط الإيراني عالي المستوى مقتل الفريق الركن حسن الشاطري قائد الحرس الثوري الايراني و اللواء الركن حميد طبطبائي مدير العمليات الحربية الايرانية في سوريا .
** ارسلت الحكومة العراقية ما يزيد عن 1000 جندي مسؤولين عن قيادة الدبابات السورية .
الدور الروسي في سوريا :
** توزد الحكومة الروسية النظام في سوريا بشحنات أسلحة ما بين 1.5 - 2.5 طن بشكل يومي ، وتتركز تلك الشحنات على القنابل الفراغية والعنقودية التي لا تملكها إيران .
ومن أهم الصورايخ والعتاد الذي زودت روسيا النظام بها ، ومنها ما هو في الطريق الى التسليم :
1 - صواريخ " سام 17 " المتطورة التي يصل مداها الى 50 كلم .
2 - صواريخ " ياخونت البحرية " المدمرة ويصل مداها الى 300 كلم .
3 - تنوي روسيا ارسال صواريخ " إس 300 " المطورة .
** ترسل روسيا الصور الجوية من الطائرات والاقمار الصناعية للأراضي السورية ، حيث يتواجد أكثر من 200 خبير روسي لتلك الأغراض .
** وجود القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس ، بالاضافة الى الاسطول الروسي قبالة السواحل السورية ، وذلك لمزيد من الرصد والحماية للساحل السوري .
التورط اللبناني في القصير :
** ارسال أكثر من 28 ألف عنصر من حزب الله اللبناني الى القصير .
** يبلغ عدد مقاتلي حركة امل الشيعية حوالي 450 مقاتل في القصير .
** استخدمت القوات السورية والعراقية والايرانية الاراضي اللبنانية وخاصة جبل الهرمل لقصف القصير والاراضي السورية .
** استخدام حزب الله للقنابل الكيماوية ضد المعارضة السورية في القصير .
شاهدوا الصور :
الهجوم على مدينة القصير
صواريخ اس 300 الروسية
صواريخ ياخون البحرية الروسية
عناصر حزب الله اللبناني
صورايخ سام 17
الجيش السوري النظامي
مسلحين من حركة امل الشيعية
البحرية الاسرائيلية في سوريا
الحرس الثوري الإيراني
المحلل العسكري والاستراتيجي هشام خريسات
مواضيع ساخنة اخرى
- لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :
- تابِع @jbcnews